سميح دغيم

723

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

وجود الشيء أو عدمه ، أو وجوده على حالة أو عدمه عليها . وجواب « ما » بالإخبار عن الحقيقة أو بالقول المميّز للحقيقة . وجواب « أيّ » بالإخبار عن الفاصل المميّز الذاتيّ ، أو غير الذاتيّ . وجواب « لم » بالإخبار عن علّة الوجود ، أو علّة التصديق بالوجود . ( ك ، 68 ، 15 ) - من أمّهات المطالب مطلب هل الشيء موجود في نفسه وتارة مفهوم الاسم . قال : ومطلب ما بحسب الاسم مقدّم على مطلب هل ، فإنّه ما لم يعرف مدلول الاسم لا يمكن طلب وجوده ، ثم إذا صح كون الشيء موجودا صار ذلك نفسه حدا لذاته أو رسما . ومنها مطلب أي شيء ويطلب به تمييز الشيء عما يشاركه في الشيئية أو في بعض المقوّمات . ومنها مطلب لم الشيء وهو يطلب ثلاثة أشياء : الحد الأوسط إذا كان الغرض حصول التصديق فقط ، أو السبب المقتضى لحصول الأكبر في الأصغر ، وكان المطلوب سبب كون الشيء في نفسه ممكنا ، ولا شك في أنّ هذا المطلب بعد مطلب هل بالقوة وبالفعل . . . ومن المطالب كم الشيء ، وكيف الشيء ، وأين الشيء ومتى ، لكنّه قد يستغنى عنها بمطلب هل المركب إذا فطن لذلك الكم والكيف والمتى والأين ولم يعلم ثبوته لذلك الموضوع ، فإن لم يفطن لذلك لم يقم ذلك المطلب مقام هذه وكان مطلبا خارجا ( ل ، 46 ، 13 ) مطالب حكميّة - إنّ المقصود الأصلي من جميع المباحث العقليّة والنقليّة ، وكل المطالب الحكمية إنّما هو معرفة اللّه بذاته وصفاته وأفعاله . ( مفا 13 ، 89 ، 22 ) مطلب أي - أمّا مطلب أي . فالمراد منه : طلب ما به يتميّز ذلك الشيء عمّا يساويه في أمر من الأمور . كما إذا قيل : أي حيوان هو ؟ فإنّ المراد منه : أن يبيّن له : ما به يتميّز ذلك الحيوان عن سائر الأشياء المشاركة له في كونه حيوانا . ( شر 1 ، 221 ، 12 ) مطلب كيف - قال « الشيخ » ( ابن سينا ) في سائر كتبه : « وهاهنا مطالب أخرى سوى هذه الأربعة . وهي قولنا : أين ؟ ومتى ؟ وكيف ؟ وكم » وهي في الحقيقة راجعة إلى مطلب هل المركّب . وأمّا في هذا الكتاب ، فإنّه ذكر مع هذه الأربعة مطلبا خامسا ، وهو مطلب كيف ؟ وترك البواقي . فإن كان إنّما ترك البواقي لأنّها في الحقيقة داخلة تحت مطلب هل المركّب ، ومطلب كيف أيضا كذلك ، فلم ذكره ؟ وإن كان إنّما ذكر مطلب كيف ، لأنّه في الظاهر مطلب آخر مغاير لمطلب هل ، فلم ترك مطلب كم وأين ومتى ؟ فأمّا ذكر هذا المطلب وترك البواقي ، فالنسب فيه غير معلوم . ( شر 1 ، 222 ، 11 ) مطلب لم - أمّا مطلب لم ؟ فهو أيضا على وجهين : وذلك لأنّه إمّا أن يطلب به لميّة الحكم الذهنيّ ، أو لميّة العرفي نفسه . مثال الأول : لم قلت : أنّ الأمر كذا ؟ فههنا إذا ذكر المسؤول ما يدلّ